فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382792 من 466147

يقول الله تعالى: {وَشَارِكْهُمْ فِى الامْوَالِ وَالاوْلَادِ} (الإسراء: 64) فظهر من هذه الحكاية حال سليمان مع الله تعالى وكونه متخلياً عن المال فارغاً عن الملك في الحقيقة.

{إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ} ؛ أي: اذكر ما صدر عنه إذ عرض عليه يقال: عرض له أمر كذا ؛ أي: ظهر وعرضته له ؛ أي: أظهرته وعرض الجند إذا أمرهم عليه ونظر ما حالهم.

{بِالْعَشِىِّ} : هو من الظهر إلى آخر النهار.

{الصَّافِنَاتُ} : مرفوع بعرض جمع صافن لا صافنة ، لأنه لذكور الخيل وصفة المذكر الذي لا يعقل يجمع هذا الجمع مطرداً كما عرف في النحو.

والصفن: الجمع بين الشيئين ضاماً بعضهما إلى بعض يقال: صفن الفرس قوائمه إذا قام على ثلاث وثنى الرابعة ؛ أي: قلب أحد حوافره وقام على طرف سنبك يد أو رجل.

والسنبك: طرف مقدم الحافر.

وهو من الصفات المحمودة في الخيل لا يكاد يتفق إلا في العربي الخالص.

{الْجِيَادُ} : جمع جواد وجود وهو الذي يسرع في جريه تشبيهاً له بالمطر الجود.

كذا قاله صاحب"كشف الأسرار"، وكأنه جمع بين معنى الجيد والجواد.

قال في"القاموس": الجواد السخي والسخية.

والجمع: الأجواد.

والجيد ضد الرديء والجمع: الجياد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت