فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382787 من 466147

وقال قتادة: إن قوله: {هذا عَطَاؤُنَا} إشارة إلى ما أعطيه من قوة الجماع ، وهذ لا وجه لقصر الآية عليه لو قدّرنا أنه قد تقدم ذكره من جملة تلك المذكورات ، فكيف يدعي اختصاص الآية به مع عدم ذكره؟ {وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لزلفى} أي: قربة في الآخرة {وَحُسْنُ مَئَابٍ} ، وحسن مرجع ، وهو: الجنة.

وقد أخرج الفريابي ، والحكيم الترمذي ، والحاكم وصححه عن ابن عباس في قوله: {وَلَقَدْ فَتَنَّا سليمان وَأَلْقَيْنَا على كُرْسِيّهِ جَسَداً} قال: هو الشيطان الذي كان على كرسيه يقضي بين الناس أربعين يوماً ، وكان لسليمان امرأة يقال لها: جرادة ، وكان بين بعض أهلها ، وبين قوم خصومة ، فقضى بينهم بالحق إلا أنه ود أن الحق كان لأهلها ، فأوحى الله إليه أن سيصيبك بلاء ، فكان لا يدري أيأتيه من السماء أم من الأرض؟ وأخرج النسائي ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، قال السيوطي بسند قوي: عن ابن عباس قال: أراد سليمان أن يدخل الخلاء ، فأعطى لجرادة خاتمه ، وكانت جرادة امرأته ، وكانت أحب نسائه إليه ، فجاء الشيطان في صورة سليمان ، فقال لها: هاتي خاتمي ، فأعطته ، فلما لبسه دانت له الإنس ، والجن ، والشياطين ، فلما خرج سليمان من الخلاء قال: هاتي خاتمي ، قالت: قد أعطيته سليمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت