وقد التزم المحققون من أئمتنا أن الأنبياء - عليه الصلاة والسلام - داود وغيره منزهون عن الوقوع في صغائر الذنوب مبرأون من ذلك، والتمسوا المحامل الصحيحة لأمثال هذه القصة، كالذي قيل في الرأى الأخير أو الذي قبله.
وهذا هو الحق الأبلج والسبيل المستقيم .. وما ذهب إليه هؤلاء المحققون من الأئمة - رضي الله عنهم - هو ما تطمئن إليه القلوب وتنشرح له الصدور، لأن أقصى ما يتصور حدوثه من الأنبياء هو أن يفعلوا خلاف الأولى بمقامهم - عليهم الصلاة والسلام. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ...