فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382276 من 466147

قوله: {وَلاَتَ حِينَ} اختلفت المصاحف في رسم التاء، فبعضهم رسمها مفصولة، وبعضهم رسمها متصلة بحين، وينبني على هذا الاختلاف الوقف، فبضعهم يقف على التاء، وبعضهم على لا، ومن يقف على التاء، فجمهور السبعة يقفون على التاء المجرورة، اتباعاً لمرسوم الخط الشريف، والأقل منهم يقف بالهاء، وهذا الوقف للاختيار، لا أنه من جملة الأوقاف الجائزة.

قوله: {مَنَاصٍ} المناص يطلق على المنجي والمفر والتقدم والتأخر، وكل هنا يناسب المقام.

قوله: (أي ليس الحين) إلخ، أشار بذلك إلى مذهب الخليل وسيبويه في لات، من حيث إنها تعمل عمل ليس، وان اسمها محذوف، وهو خبرها لفظ الحين، وإلى ذلك أشار ابن مالك بقوله:

وما للات في سوى حين عمل وحذف ذي الرفع فشا والعكس قل

قوله: (والتاء زائدة) أي لتأكيد النفي.

قوله: (من فاعل نادوا) أي وهو الواو.

قوله: (وما اعتبر) معطوف على {كَمْ أَهْلَكْنَا} .

قوله: {وَعَجِبُواْ} إلخ أي جعلوا مجيء رسول من جنسهم أمراً خارجاً عن طوق العقل فيتعجب منه.

قوله: (من أنفسهم) أي من جنسهم.

قوله: (فيه وضع الظاهر) إلخ زيادة في التقبيح عليهم، وإشعاراً بأن كفرهم جسرهم على هذا القول.

قوله: {سَاحِرٌ} أي فيما يظهره من الخوارٌ.

قوله: {كَذَّابٌ} ، أي فيما يسنده إلى الله من الإرسال والإنزال.

قوله: {أَجَعَلَ الآلِهَةَ} إلخ، الاستفهام تعجبي، أي كيف يعلم الجميع، ويقدر على التصرف فيهم إله واحد؟ وسبب هذا التعجب، قيساهم للقديم على الحادث، ولم يعلموا أنه واحد لا من قلة، بل وحدته تعزز وانفراد، تنزه الله عن مماثلة الحوادث له.

قوله: (عجيب) أشار بذلك إلى أن {عُجَابٌ} مبالغة في (عجيب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت