فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 381630 من 466147

وقال الزمخشري: ويجوز أنهم قالوا: امشوا ، أي أكثروا واجتمعوا ، من مشت المرأة إذا كثرت ولادتها ؛ ومنه الماشية للتفاؤل. انتهى.

وأمروا بالصبر على الآلهة ، أي على عبادتها والتمسك بها.

والإشارة بقوله: {إن هذا} أي ظهور محمد (صلى الله عليه وسلم) ، وعلوه بالنبوة ، {لشيء يراد} : أي يراد منا الانقياد إليه ، أو يريده الله ويحكم بإمضائه ، فليس فيه إلا الصبر ، أو أن هذا الأمر شيء من نوائب الدهر مراد منا ، فلا انفكاك عنه ، وأن دينكم لشيء يراد ، أي يطلب ليؤخذ منكم وتغلبوا عليه ، احتمالات أربعة.

وقال القفال: هذه كلمة تذكر للتهديد والتخويف ، المعنى: أنه ليس غرضه من هذا القول تقرير للدين ، وإنما غرضه أن يستولي علينا ، فيحكم في أموالنا وأولادنا بما يريد.

{ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة} ، قال ابن عباس ، ومجاهد ، ومحمد بن كعب ، ومقاتل: ملة النصارى ، لأن فيها التثليث ، ولا توحد.

وقال مجاهد ، وقتادة: ملة العرب: قريش ونجدتها.

وقال الفراء ، والزجاج: ملة اليهود والنصرانية ، أشركت اليهود بعزير ، وثلث النصارى.

وقيل: في الملة الآخرة التي كنا نسمع أنها تكون في آخر الزمان ، وذلك أنه قبل المبعث ، كان الناس يستشعرون خروج نبي وحدوث ملة ودين.

ويدل على صحة هذا ما روي من أقوال الأحبار أولي الصوامع ، وما روي عن الكهان شق وسطيح وغيرهما ، وما كانت بنو إسرائيل تعتقد من أنه يكون منهم.

وقيل: في الملة الآخرة ، أي لم نسمع من أهل الكتاب ولا الكهان أنه يحدث في الملة الآخرة توحيد الله.

{إن هذا إلا اختلاق} : أي افتعال وكذب.

{أأنزل عليه الذكر من بيننا} : أنكروا أن يختص بالشرف من بين أشرافهم وينزل عليه الكتاب من بينهم ، وهذا الإنكار هو ناشئ عن حسد عظيم انطوت عليه صدورهم فنطقت به ألسنتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت