فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367961 من 466147

وقيل: إن نسبة عدم النفع والضر إلى البعض المبهم للمبالغة فيما هو المقصود الذي هو بيان عدم نفع الملائكة للعبدة بنظمه في سلك عدم نفع العبدة لهم، كأَن نفع الملائكة لعبدتهم في الاستحالة والانتفاء كنفع العبدة لهم.

والمراد باليوم يومُ القيامة، وتقييد الحكم به مع ثبوته على الإطلاق، لانعقاد رجاء المشركين على تحقق النفع يومئذ {وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا} وهم المشركون حيث ظلموا أنفسهم بعدم الإِيمان: {ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ} في الدنيا، يقال لهم ذلك توبيخًا وتقريعًا.

{وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ وَقَالُوا مَا هَذَا إِلَّا إِفْكٌ مُفْتَرًى وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (43) وَمَا آتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ (44) وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ}

المفردات:

{آيَاتُنَا} : القرآن. {قَالُوا مَا هَذَا} : يعنون رسول الله التالي للآيات. {يَصُدَّكُمْ} : يصرفكم ويمنعكم. {عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ} : من الأصنام. {وَقَالُوا مَا هَذَا} : يعنون القرآن المتلُوَّ. {إِفْكٌ مُفْتَرًى} : مختَلَقٌ {لِلْحَقِّ} : أمر النبوة كله، أو دين الإِسلام. {سِحْرٌ مُبِينٌ} : ظاهر لمن تأمله أنه سحر. {كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا} : يقرأونها {مِعْشَارَ} معشار الشيء: عشره، وقيل: المعشار: عشر العشر، وقيل المعشار: عشر العُشَير، والعُشَيرُ هو عشر العشر، قال الماوردي: وهو الأظهر: لأن المراد المبالغة في التقليل اهـ: قرطبي. {فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ} : فكيف كأَن إنكاري لهم بالتدمير؟ والاستفهام للتهويل، أي: كان إنكاري هائلًا شديدًا.

التفسير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت