فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366928 من 466147

وقرأ الحسن: {فزع} من الفزع ، بتخفيف الزاي ، مبنياً للمفعول ، و {عن قلوبهم} في موضع رفع به ، كقولك: انطلق يزيد.

وقرأ الحسن أيضاً ، وأبو المتوكل أيضاً ، وقتادة ، ومجاهد: فزع مشدداً ، مبنياً للفاعل من الفزع.

وقرأ الحسن أيضاً: كذلك ، إلا أنه خفف الزاي.

وقرأ عبد الله بن عمر ، والحسن أيضاً ، وأيوب السختياني ، وقتادة أيضاً ، وأبو مجلز: فرغ من الفراغ ، مشدد الراء ، مبنياً للمفعول.

وقرأ ابن مسعود ، وعيسى افرنقع: عن قلوبهم ، بمعنى انكشف عنها ، وقيل: تفرق.

وقال الزمخشري: والكلمة مركبة من حروف المفارقة مع زيادة العين ، كما ركب قمطر من حروف القمط مع زيادة الراء. انتهى.

فإن عني الزمخشري أن العين من حروف الزيادة ، وكذلك الراء ، وهو ظاهر كلامه ، فليس بصحيح ، لأن العين والراء ليستا من حروف الزيادة.

وإن عنى أن الكلمة فيها حروف ، وما ذكروا زائداً إلى ذلك العين والراء كمادة فرقع وقمطر ، فهو صحيح لولا إيهام ما قاله الزمخشري في هذه الكلمة ، لم أذكر هذه القراءة لمخالفتها سواد المصحف.

وقالوا أيضاً في قوله تعالى: {حتى إذا فزع} أقوالاً غير ما سبق.

قال كعب: إذا تكلم الله عز وجل بلا كيف ضربت الملائكة بأجنحتها وخرت فزعاً ، قالوا فيما بينم: {ماذا قال ربكم قالوا الحق} .

وقيل: إذا دعاهم إسرافيل من قبورهم ، قالوا مجيبين ماذا ، وهو من الفزع الذي هو الدعاء والاستصراخ ، كما قاله زهير:

إذا فزعوا طاروا إلى مستغيثهم ...

طوال الرماح لا ضعاف ولا عزل

وقيل: هو فزع ملائكة أدنى السماوات عند نزول المدبرات إلى الأرض.

وقيل: لما كانت الفترة بين عيسى ومحمد (صلى الله عليه وسلم) ، وبعث الله محمداً ، أنزل الله جبريل بالوحي ، فظنت الملائكة أنه قد نزل بشيء من أمر الساعة ، وصعقوا لذلك ، فجعل جبريل يمر بكل سماء ويكشف عنهم الفزع ويخبرهم أنه الوحي ، قاله قتادة ومقاتل وابن السائب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت