فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366794 من 466147

منجاب بن الحارث ، حدثنا علي بن مسهر عن الشيبانيّ عن عبد الله بن شداد قال: نزل جبريل عليه السّلام على النبي صلّى الله عليه وسلّم فغمه ثم قال له: اقرأ ، قال ما أقرأ ؟ فغمه ثم قال له: اقرأ ، قال: ما أقرأ ، فغمه ثم قال له: اقرأ ، قال: ما أقرأ ، قال:

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ 96: 1 إلى ما لَمْ يَعْلَمْ 96: 5 ، فأتى خديجة رضي الله عنها فأخبرها بالذي رأى ، فأتت ورقة ابن نوفل ابن عمها فأخبرته بالذي رأى فقال:

هل رأى زوجك صاحبه في خضر ؟ فقالت: نعم ، فقال: إن زوجك نبي وسيصيبه في أمته بلاء.

وخرج من حديث منجاب قال: حدثنا على بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه قال: لما أنزل على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال لخديجة: لقد خشيت أن أكون كاهنا أو مجنونا ، قالت: لا والله لا يفعل الله ذلك بك ، إنك لتصدق الحديث ، وتصل الرحم ، وتؤدي الأمانة ، والله لا يفعل ذلك بك ، فأتت ابن عمها ورقة ابن نوفل وكانت تضيفه إليه ، فأخبرته بالذي رأى ، فقال: لئن كنت صدقتني إنه ليأتيه الناموس الأكبر ، ناموس عيسى الّذي لا تعلّمه بنو إسرائيل أبناءهم ، ولئن نطق وأنا حيّ لأبلين الله فيه بلاء حسنا ، قال أبو نعيم: هكذا رواه علي بن مسهر وأصحاب هشام مرسلا ، ورواه يعقوب بن محمد الزهري عن عبد الله بن محمد ابن يحيى بن عروة عن هشام متصلا ، وفيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال ورقة لما ذكرت له خديجة أنه ذكر لها جبريل: سبّوح سبّوح ، وما لجبريل يذكر في هذه الأرض التي تعبد فيها الأوثان ، جبريل أمين الله بينه وبين رسله ، اذهبي به إلى المكان الّذي رأى فيه ما رأى ، فإذا أتاه فتحسّرى فإن يكن من عند الله لا يراه ، ففعلت ، قالت: فلما تحسّرت تغيّب جبريل فلم يره ، فرجعت فأخبرت ورقة فقال: إنه ليأتيه الناموس الأكبر الّذي لا يعلّمه بنو إسرائيل أبناءهم إلا بالثمن ، ثم أقام ورقة ينتظر إظهار الدعوة ، فقال في ذلك:

لججت وكنت في الذكرى لجوجا [1] لهم طالما بعث النشيجا [2]

[1] اللجلجة والتلجلج: التردد في الكلام. (ترتيب القاموس) : 4/ 124.

[2] نشج الباكي ينشج نشيجا: غصّ في حلقه من غير انتحاب (المرجع السابق) 370.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت