فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366680 من 466147

«بل هو رجل ولد له عشرة فسكن اليمن منهم ستة، والشام منهم أربعة، ما اليمانيون فمذحج، وكندة، والأزد، والأشعريون، وأنمار، وحمير، وأما الشامية فلخم، وجذام، وعاملة، وغسان» ، وروى الإمام أحمد أيضا وعبد بن حميد عن فروة ابن مسيك رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلّى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله أقاتل بمقبل قومي مدبرهم؟ قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «نعم فقاتل بمقبل قومك مدبرهم» فلمّا ولّيت دعاني فقال: «لا تقاتلهم حتى تدعوهم إلى الإسلام» فقلت: يا رسول الله أرأيت سبأ أواد هو أو جبل أو ما هو؟ قال صلّى الله عليه وسلم: «بل رجل من العرب ولد له عشرة، فتيامن ستة، وتشاءم أربعة، تيامن الأزد، والأشعريون، وحمير، وكندة، ومذحج، وأنمار الذين يقال لهم بجيلة وخثعم، وتشاءم لخم، وجذام، وعاملة، وغسان» . وقد قال ابن كثير في قوله عليه الصلاة والسلام: «فتيامن منهم ستة وتشاءم منهم أربعة» :

(أي بعد ما أرسل الله تعالى عليهم سيل العرم، منهم من أقام ببلادهم، ومنهم من نزح عنها إلى غيرها) ثم قال ابن كثير:(وكان من أمر السّد أنّه كان الماء يأتيهم من بين جبلين، وتجتمع إليه أيضا سيول أمطارهم وأوديتهم، فعمد ملوكهم الأقادم فبنوا بينهما سدا عظيما محكما، حتى ارتفع الماء، وحكم على حافات ذينك الجبلين، فغرسوا الأشجار، واستغلوا الثمار، في غاية ما يكون من الكثرة والحسن، كما ذكر غير واحد من السلف - منهم قتادة - أن المرأة كانت تمشي تحت الأشجار، وعلى رأسها مكتل

-أو زنبيل - وهو الذي تختزن فيه الثمار، فيتساقط من الأشجار في ذلك ما يملؤه من غير أن يحتاج إلى كلفة ولا قطاف؛ لكثرته ونضجه واستوائه، وكان هذا السّد بمأرب، بلدة بينها وبين صنعاء ثلاث مراحل، ويعرف بسد مأرب).

[(3، 5 - حول عدد الأنبياء المرسلين لسبأ، وإرسال العرم على قومه، وأثر حول عقاب الله لهم]

(3 - قال ابن كثير:(وقال محمد بن إسحاق عن وهب بن منبه: بعث الله تعالى إليهم «أي إلى سبأ» ثلاثة عشر نبيا. وقال السدي: أرسل الله عزّ وجل إليهم اثني عشر ألف نبي والله أعلم) . أقول: نحن نؤمن بكل نبي دون أن نتقيّد بعدد فيما لم يرد فيه نص قطعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت