فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357498 من 466147

ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ يعني انسبوهم إلى ابائهم الذين خلقوا من نطفهم افراد للمقصود من أقواله الحقة هُوَ الدعاء لابائهم أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ تعليل لقوله ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ واقسط اسم تفضيل أريد به الزيادة مطلقا من القسط بمعنى العدل ومعناه البالغ في الصدق وأخرج البخاري عن ابن عمر قال ما كنا نقول زيد بن الحارثة الا زيد بن محمد صلى الله عليه وسلم حتى نزل القرآن ادعوهم لابائهم هو اقسط عند الله فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ حتى تنسبوا إليه فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوالِيكُمْ أي فهم إخوانكم في الدين وأولياءكم فقولوا هذا أخي في الدين ومولائى وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أي اثم فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ أي فيما نسبتم المتبنّى إلى المتبنّى مخطئين قبل النهي أو بعده على النسيان أو سبق اللسان وَلكِنْ ما تَعَمَّدَتْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت