فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357259 من 466147

فقال:"أَشْتَرِطُ لِرَبِّي أَنْ تَعْبُدُوهُ ولا تُشْرِكُوا بهِ شَيْئاً وأشْتَرِطُ لِنَفْسِي أَنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا مَنَعْتُمْ به أَنْفُسَكُمْ وَأَوْلادَكُمْ".

فقالوا: قد فعلنا ذلك.

فما لنا؟ قال عليه السلام:"لكم النصرة في الدنيا، والجنة في الآخرة".

قالوا: قد فعلنا ذلك، فذلك قوله: {وَلَقَدْ كَانُواْ عاهدوا الله مِن قَبْلُ} {لاَ يُوَلُّونَ الأدبار} منهزمين {وَكَانَ عَهْدُ الله مَسْؤُولاً} يعني: يسأل في الآخرة من ينقض العهد.

قوله عز وجل: {قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الفرار إِن فَرَرْتُمْ مّنَ الموت أَوِ القتل وَإِذاً لاَّ تُمَتَّعُونَ إِلاَّ قَلِيلاً} أي: لا تؤجلون إلا يسيراً، لأن الدنيا كلها قليلة.

ثم قال عز وجل: {قُلْ مَن ذَا الذي يَعْصِمُكُمْ مّنَ الله} يعني: يمنعكم من قضاء الله وعذابه {إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءاً} يعني: القتل {أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً} أي: عافية.

ويقال: {سُوءا} يعني: الهزيمة {أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً} يعني: خيراً.

وهو النصر.

يعني: من يقدر على دفع السوء عنكم وجر الخير إليكم {وَلاَ يَجِدُونَ لَهُمْ مّن دُونِ الله وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً} يعني: قريباً ومانعاً. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 3 صـ 39 - 48}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت