والكون أحاط بأصله وسره؟.
يا مستر جولد:
إن القرآن إن تحدث عن الماضي صدقه التاريخ. وإن تحدث عن المستقبل صدقته الليالي والأيام. وإن تحدث عن الكون صدقه العالم الحديث.
فمهل هذه العلوم من نوع معارف الرهبان؟
أم حرفها محمد من الكتاب المقدس، وأخذها من أصحاب معارف هزيلة بالكتاب المقدس كما يقول:"كارل بروكلمان؟"
أم نبعَتْ من نفس محمد نتيجة التأمل؟
لقد عرضت عليك القضية بتفاصيلها، وتركت لك الحكم.
جولد: التفسير الوحيد - الذي يفرضه العقل أن هذا القرآن من عند الله ...
أجل .... من عند الله ...
بكل هدوء أقول: هنا الحقيقة ...
محمد رسول الله ...
محمد رسول الله ...
إني آمنت بربكم .... فاسمعون ....
ردد الجالسون الشهادتين. ورددها جولد بيارد - والدموع من الفرح تسيل، وسيطرت على الجميع إشراقة نورانية وهنَّأَ بعضُهم بعضًا.
وحان وقت صلاة الفجر، ووقف مسلم جديد بين صفوف أهل الحي إنه"جولد بيارت المهندس البلجيكي" (ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين) . انتهى انتهى. {هَذَا نَبِيُّكَ يَا وَلَدِي / للعلامة الشيخ محمود غريب صـ 5 - 128} .