العلماء اكتشفوا أن حساسية الإنسان تتركز تحت جلده. والقرآن أشار إلى هذا السر قبل العلم بألف عام: لقد جعل القرآن منطقة الجلد هي منطقة إحساس أهل النار بالعذاب.
قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا} 56 النساء.
فكلما احترق الجلد بدلهم الله جلداً آخر، لأن الجلد هو مركز الإحساس. وذلك ليذوقوا العذاب.
ويومها يشهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون من سوء في الدنيا.
ولكنهم يعاقبون جلودهم فقط:
قال تعالى: {وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا} "؟"
{قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} 21 فصلت
حتى عندما يخبر القرآن بعموم العذاب لباطن الجسد وظاهره، يؤكد القرآن على الجلد.
قال تعالى: {فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ (19) يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ} 20 الحج.
فهل يتصور عاقل أن مثل هذا الكشف العظيم لسر من أسرار الجسد علمه محمد عن طريق الاستبطان النفسي، أو معاشرة البيئة، أو من الكتاب المقدس؟!!
وهل القرآن إذا أخبرنا بمراحل تكوين الجنين في بطن الأم. وسبق خلق العظام للحم، وتكوين جدار الرحم من طبقات ثلاث، ثم يأتي علم التشريح ويدرك الطبقات الثلاث"المبارية والأمنيونية والخربونية".
وهي أنسجة لا ينفذ منها الضوء ولا الصوت.
قال تعالى:
{يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ} 6 الزمر
هل يمكن أن يكون محمد قد درس التشريح، وتخصص فيه؟،
والفضاء أتقن علومه؟.