واعتمد الوجه الأول أبو السعود. وناقش فيما بعده؛ بأنه لا يساعده سياق النظم الجليل ولا سياقه. فإن كلاً منهما ناطق بأن المراد هو العذاب الدنيوي. وأن الزمان الممتد هو الذي مرّ عليهم قبل حلوله بطريق الإملاء والإمهال. لا الزمان المقارن له. ألا يرى إلى قوله تعالى: {وَكَأَيِّنْ مَنْ قَرْيَةٍ} الخ، فإنه صريح في أن المراد هو الأخذ العاجل الشديد، بعد الإملاء المديد. انتهى. وفيه قوة. فالله أعلم. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 12 صـ 265 - 267}