سقاءً، وحِجْرها مهادًا ووطاءً، تؤثره على نفسها، وتَفْدِيه بروحها، هذا فضلًا عن أن الجنة تجت أقدامها، فَبِرُّها خير وبركة، وغنى وسعادة، وبالجملة فبر الوالدين ينبغي أَن يكون في أَجمل وأبهى حلله فإنه بعض الوفاءِ لِفضلهما {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} وإِن من سوء الطالع أَن يعق الولد أبويه، فيقابل الحسنة بالسيئة، والنعم والفضل بالجحود والكفران، والعناية بالترك والإهمال، إن في هذا لَبَوَارًا وخسرانًا في الدنيا، وغضبًا من الله وحرمانًا من رضوانه في الآخرة.
24 - {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} :