فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 265090 من 466147

أعظم عند الله من زوال الدنيا - وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة لقى الله مكتوب بين عينيه آئس من رحمة الله - رواه ابن ماجه والاصبهانى وزاد قال ابن عيينة هو ان يقول اق لا يتم كلمة اقتل - وأخرج البيهقي من حديث ابن عمر نحوه وعن معاوية قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ذنب عسى الله ان يغفره الا الرجل يموت كافرا أو يقتل مؤمنا متعمدا - رواه النسائي وصححه الحاكم وأخرج أبو داؤد وصححه ابن حبان والحاكم من حديث أبي الدرداء نحوه - وعن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصبح إبليس بث جنوده من أضل اليوم مسلما البسه التاج قال فيجيء هذا فيقول لم ازل به حتّى طلق أمرأته - فيقول أو شك ان يتزوج - قال ويجيء هذا فيقول لم ازل به حتّى عق والديه - فيقول أوشك ان يبرهما - ويجيء هذا فيقول لم ازل به حتّى أشرك فيقول أنت أنت ويجيء هذا فيقول لم ازل به حتّى قتل فيقول أنت أنت ويلبسه التاج رواه ابن حبان في صحيحه وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً غير مستوجب للقتل عمدا فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ أي لمن يلى أمره بعد وفاته وهو الوارث سُلْطاناً أي قوة وتسلطا بالمؤاخذة بالقصاص فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ قرأ حمزة والكسائي لا تسرف بالتاء الفوقانية على الخطاب - والباقون بالياء التحتانية على الغيبة - قيل الخطاب للقاتل والضمير راجع إليه - يعني لا يسرف القاتل في القتل بان يقتل من لا يحق قتله فإن العاقل لا يفعل ما يعود عليه بالهلاك في الدنيا والآخرة - وقال ابن عباس وأكثر المفسرين الخطاب والضمير لولى المقتول والمعنى لا يقتل الولي غير القاتل - وذلك انهم كانوا في الجاهلية إذا قتل منهم قتيل لا يرضون بقتل قاتله حتّى يقتلوا اشرف منه - وقال سعيد بن جبير إذا كان القاتل واحدا فلا يقتل جماعة بدل واحد وكان أهل الجاهلية إذا كان المقتول شريفا لا يرضون بقتل القاتل وحده حتّى يقتلوا معه جماعة من أقربائه - وقال قتادة معناه لا يمثّل بالقاتل إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً (33) قال مجاهد الضمير راجع إلى من قتل ظلما يعني ان المقتول ظلما منصور في الدنيا بايجاب القواد على قاتله - وفى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت