فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 265091 من 466147

الآخرة بتكفير خطاياه وإيجاب النار لقاتله - وقال قتادة الضمير

راجع إلى وليه يعني انه منصور على القاتل باستيفاء القصاص منه - يجب على الائمة نصره وقيل الضمير راجع إلى الّذي يقتله الولي إسرافا بايجاب القصاص والوزر على المسرف -.

وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ فضلا ان تتصرفوا فيه إِلَّا بِالَّتِي أي بالطريقة الّتي هِيَ أَحْسَنُ الطرق من محافظة مال اليتيم والتجارة فيه لأجله حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ غاية لجواز التصرف الصالح الّذي دل عليه الاستثناء وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ أي بما عاهدكم الله من تكاليفه وما عاهدتم الناس عهدا مشروعا إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا (34) أي مطلوبا يطلب من العاهد ان لا يضيعه ويفئ به أو مسئولا عنه فيسئل عن الناكث ويعاتب عليه أو يسئل العهد تبكيتا للناكث كما يقال للموءودة بايّ ذنب قتلت ويجوز ان يراد صاحب العهد بحذف المضاف.

وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ ولا تبخسوا فيه وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ قرأ حمزة والكسائي وحفص هنا وفى الشعراء بكسر القاف والباقون بضمها وهو الميزان - قال مجاهد هو لفظ رومى عرّب - ولا يقدح ذلك في كون القرآن عربيا لأن اللفظ العجمي إذا استعمل في الكلام العربي واجرى عليه ما يجرى على العربي من الاعراب والتعريف والتنكير صار عربيّا - وقال الأكثر هو عربى ماخوذ من القسط بمعنى العدل الْمُسْتَقِيمِ السوي ذلِكَ خَيْرٌ في الدنيا وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (35) أي عاقبة تفعيل من ال إذا رجع.

وَلا تَقْفُ أي لا تتبع من قفا يقفوا إذا تبع اثره - ومنه القافة لتتبّعهم الآثار ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ أي ما لم يتعلق به علمك بالحس أو الخبر الصادق أو البرهان - احتج بهذه الآية من قال انه لا يجوز العمل بالادلة الظنّية - وجوابه ان المراد بالعلم هاهنا الاعتقاد الراجح المستفاد من سند سواء كان قطعيّا أو ظنيّا واستعماله بهذا المعنى شائع - وقيل انه مخصوص بالعقائد - وقيل برمى المحصنات وشهادة الزور قال مجاهد معناه لا ترم أحدا بما ليس لك به علم - وقال قتادة معناه لا تقل رايت ولم تره وسمعت ولم تسمعه وعلمته ولم تعلمه - قلت وجوب العمل بأحاديث الآحاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت