فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 265086 من 466147

أخرج سعيد بن منصور عن عطاء الخراسانى قال جاء ناس من مزينة يستحملون رسول الله صلى الله عليه وسلم - فقال لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ - ف تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً - ظنوا ذلك من غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى.

وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ ان شرطية وما زائدة والمعنى وان تعرض يا محمّد عَنْهُمُ يعني عن ذوي القربى والمساكين وابن السبيل - أراد بالاعراض عدم الانفاق عليهم على سبيل الكناية - وقال البغوي نزلت في مهجع وبلال وصهيب وسالم وخباب كانوا يسئلون النبي صلى الله عليه وسلم ما يحتاجون إليه - ولا يجد فيعرض عنهم حياء ويمسك عن القول - فنزل وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ يعني حياء من الرد - ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ أي لأجل انتظار رزق مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها ان يأتيك

فتعطيه أو منتظرا له - وقيل معناه لفقد رزق من ربك ترجوه ان يفتح لك - فوضع الابتغاء موضع الفقدان لأنه مسبب عنه - وجاز أن يكون الابتغاء متعلقا بقوله فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً (28) أي قل لهم قولا ليناكى يرحمك الله برحمتك عليهم باجمال القول - والميسور من يسر الأمر مثل سعد الرجل ونحس - قال البغوي هو العدة أي عدهم وعدا جميلا - وقيل الدعاء لهم بالميسور وهو اليسر مثل أغناكم الله ورزقنا الله وإياكم والله أعلم -.

أخرج سعيد بن منصور عن سيار أبي الحكم قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببزّ - وكان معطيا كريما فقسّمه بين الناس - فاتاه قوم فوجدوه قد فرغ منه - فأنزل الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت