فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 265028 من 466147

{ذلك} إشارة إلى الأحكام المتقدمة. {مِمَّا أوحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الحكمة} التي هي معرفة الحق لذاته والخير للعمل به. {وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ الله إلها ءاخَرَ} كرره للتنبيه على أن التوحيد مبدأ الأمر ومنتهاه ، فإن من لا قصد له بطل عمله ومن قصد يفعله أو تركه غيره ضاع سعيه ، وأنه رأس الحكمة وملاكها ، ورتب عليه أولاً ما هو عائده الشرك في الدنيا وثانياً ما هو نتيجته في العقبى فقال تعالى: {فتلقى فِى جَهَنَّمَ مَلُومًا} تلوم نفسك. {مَّدْحُورًا} مبعدًا من رحمة الله تعالى.

{أفأصفاكم رَبُّكُم بالبنين} خطاب لمن قالوا الملائكة بنات الله ، والهمزة للإنكار والمعنى: أفخصكم ربكم بأفضل الأولاد وهم البنون. {واتخذ مِنَ الملائكة إِنَاثًا} بنات لنفسه وهذا خلاف ما عليه عقولكم وعادتكم. {إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيمًا} بإضافة الأولاد إليه ، وهي خاصة بعض الأجسام لسرعة زوالها ، ثم بتفضيل أنفسكم عليه حيث تجعلون له ما تكرهون ثم يجعل الملائكة الذين هم من أشرف خلق الله أدونهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت