"كانَ ذلِكَ"الإهلاك والتعذيب"فِي الْكِتابِ"الأزلي المدون فيه ما كان وما يكون من بدء الخليقة إلى يوم القيامة وما بعدها من أقوال أهل الجنة والنار وخلودهما"مَسْطُوراً"58 في اللوح المحفوظ مثبتا ، وهو واقع لا محيد عنه لأحد إذ لا شيء في الكون إلا وهو مدون فيه بكيفياته وأسبابه الموجبة له ووقته المضروب له ومكانه الواقع فيه ، قال تعالى (ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْ ءٍ) الآية 39 من الأنعام في ج 2.
أخرج الترمذي عن عبادة بن الصامت قال سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول: أول ما خلق اللّه تعالى القلم ، فقال له أكتب فقال ما أكتب ؟ قال أكتب القدر وما هو كائن إلى يوم القيامة إلى الأبد.
وقال عبد اللّه بن مسعود إذا ظهر الزنى والرّبى في قرية أذن اللّه تعالى في إهلاكها.
قال مقاتل الهلاك للفرقة الصالحة والعذاب للطالحة.