فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259216 من 466147

والشرك كذلك منه ما هو أكبر، وهو دعاء إله أو آلهة مع الله أو من دون الله، وهو الذي جاء فيه قوله تعالى:

(( إنّ الله لا يغْفِر أن يُشرك به ويغفِر ما دون ذلِك لِمنْ يشاء ) ) [النساء:48] .

ومنه ما هو أصغر، مثل قوله صلى الله عليه وسلم"من حلف بغير الله فقد أشرك" (أبو داود والترمذي والحاكم) وقوله:"من علَّق ـ أي: تميمة - فقد أشرك" [رواه أحمد والحاكم] .

وقوله:"إن الرقى والتمائم والتّولة شرك".[رواه ابن حبان والحاكم وقال: صحيح الإسناد)

وكذلك النفاق، منه النفاق الأكبر، نفاق العقيدة، وهو: أن يبطن الكفر، ويظهر الإيمان خداعاً وكذباً، وهو المذكور في أوائل سورة البقرة (( ومِن الناس منْ يقول آمنّا بالله وباليوم الآخِر وما هم بِمؤمِنين. يخادعون الله والذين آمنوا ) ) [البقرة:8 - 9] (( وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا: آمنّا، وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا: إنّا معكم إنما نحن مستهزئون ) ) [البقرة:14] .

وهو المذكور أيضاً في أول سورة"المنافقون"وفي غيرها.

وهذا النفاق هو المتوعد عليه في قوله تعالى: (( إنّ المُنافِقين في الدّرك الأسفل مِن النّار ولنْ تجد لهُم نصيراً ) ) [النساء:145] .

وهناك النفاق الأصغر، وهو نفاق العمل، بمعنى أن يتصف المرء المسلم بصفات المنافقين وأخلاقهم، ولكن قلبه مؤمن بالله ورسوله وباليوم الآخر.

وهذا ما جاءت به، الأحاديث مثل:"آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان" [متفق عليه من حديث أبي هريرة] .

وحديث: أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا ائتمن خان، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر" [متفق عليه من حديث عبد الله ابن عمرو] "

وهذا النفاق هو الذي كان يخافه الصحابة والسلف على أنفسهم، وقالوا: ما أمنه إلا منافق، ولا خافه إلا مؤمن!

اتباع المتشابهات وترك المحكمات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت