وأخرج ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: {وَإِذَا بَدَّلْنَآ ءايَةً مَّكَانَ ءايَةٍ} قال: هو كقوله: {مَا نَنسَخْ مِنْ ءايَةٍ أَوْ نُنسِهَا} [البقرة: 106] .
وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن مردويه قال السيوطي: بسندٍ ضعيف عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم بمكة قينا اسمه بلعام، وكان أعجمياً، فكان المشركون يرون رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل عليه ويخرج من عنده، فقالوا: إنما يعلمه بلعام، فأنزل الله وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ.
وأخرج الحاكم وصححه، والبيهقي في شعب الإيمان عنه في الآية، قال: قالوا إنما يعلم محمداً عبد بن الحضرمي وهو صاحب الكتب، فأنزل الله هذه الآية.
وأخرج آدم بن أبي إياس، وسعيد بن منصور، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي عن عبد الله ابن مسلم الحضرمي قال: كان لنا عبدان من أهل عين التمر، يقال لأحدهما: يسار.
والآخر: جبر، وكان يصنعان السيوف بمكة، وكانا يقرآن الإنجيل، فربما مر بهما النبي صلى الله عليه وسلم وهما يقرآن فيقف ويستمع، فقال المشركون: إنما يتعلم منهما، فنزلت هذه الآية. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 3 صـ}