وأخرج ابن أبي حاتم عنه قال: الكسب الطيب ، والعمل الصالح.
وأخرج العسكري في الأمثال عن عليّ في الآية قال: القناعة.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه ، والبيهقي في الشعب من طرق عن ابن عباس قال: القنوع ، قال:"وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الّلهم قنعني بما رزقتني وبارك لي فيه ، واخلف عليّ كل غائبة لي بخير".
وأخرج أحمد ، ومسلم ، والترمذي ، وابن ماجه عن ابن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"قد أفلح من أسلم ، ورزق كفافاً ، وقنّعه الله بما آتاه"
وأخرج الترمذي ، والنسائي من حديث فضالة بن عبيد أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"قد أفلح من هدي إلى الإسلام ، وكان عيشه كفافاً وقنع به"وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن المنذر عن عطاء قال: الاستعاذة واجبة لكل قراءة في الصلاة وغيرها من أجل قوله: {فَإِذَا قَرَأْتَ القرآن فاستعذ بالله مِنَ الشيطان الرجيم} .
وقد ورد في مشروعية الاستعاذة عند التلاوة ما لعلنا قد قدّمنا ذكره.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {إِنَّمَا سلطانه على الذين يَتَوَلَّوْنَهُ} يقول: سلطان الشيطان على من تولى الشيطان وعمل بمعصية الله.
وأخرج أبو داود في ناسخه ، وابن مردويه ، والحاكم وصححه عن ابن عباس في قوله: {وَإِذَا بَدَّلْنَآ ءايَةً مَّكَانَ ءايَةٍ} وقوله: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجروا مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ} قال: عبد الله بن سعد بن أبي سرح ، كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأزله الشيطان فلحق بالكفار ، فأمر به رسول الله أن يقتل يوم الفتح ، فاستجار له عثمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجاره.