* وجملة"هُمْ يَهْتَدُونَ"استئنافية لا محل لها من الإعراب.
{أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (17) }
أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ:
الهمزة للاستفهام، وفي هذا الاستفهام التقريع والتوبيخ للكفار. والفاء: حرف
عطف للتعقيب والتقريع وهي عاطفة على مقدَّر، والنية بالفاء التقديم.
ومذهب الزمخشري تقدير فعل بينهما.
وتقدَّم الحديث في الهمزة والفاء مفصَّلًا في الآية / 44 من سورة البقرة، وانظر
الآية / 162 من سورة آل عمران.
مَنْ: اسم موصول مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ. يَخْلُقُ: فعل مضارع
مرفوع، والفاعل ضمير مستتر يعود على"مَنْ".
* وجملة"يَخْلُقُ"صلة الموصول لا محلَّ لها من الإعراب.
كَمَن: الكاف: حرف جَرٍّ، ومَن: اسم موصول في محل جَرّ بالكاف، والجارّ
متعلِّق بالخبر المقدَّر المحذوف أي: كائن ...
لا: نافية. يَخْلُقُ: فعل مضارع، والفاعل ضمير تقديره"هو".
* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
أَفَلَا تَذَكَّرُونَ:
تقدَّم مثلها مرارًا، وأنظر الآية/ 44 من سورة البقرة في الجزء الأول، ففيها
حديث مفصَّل عن الهمزة والفاء في"أَفَلَا تَعْقِلُونَ". وبيان لصورة الخلاف.
{وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (18) }
وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة الشرطية وجوابها في الآية/ 34 من سورة إبراهيم
في الجزء الثالث عشر.
* والجملة استئنافيّة لا محلَّ لها من الإعراب.
* وجملة"لَا تُحْصُوهَا"لا محل لها من الإعراب جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.
إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ: تقدَّم مثلها في سورة البقرة، الآية / 173، 182، 192
ولكن من غير اللام المزحلقة.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
وقال أبو السعود:"فالجملة تعليل للحكم بعدم الإحصاء".
{وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (19) }
وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ:
الواو: حرف عطف، أو استئنافيّة. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ. يَعْلَمُ: فعل مضارع