شَرَابٌ: مبتدأ مرفوعًا، مِنْهُ: متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
والجملة في محل نصب صفة لـ"مَاءً".
لَكُمْ: متعلِّق بمحذوف صفة لـ"مَا"، أي: ماءً كائنًا لكم.
-شَرَابٌ: فاعل بمتعلِّق الظرف.
-مِنْهُ: متعلِّق بمحذوف حال من"شَرَابٌ"؛ فهو في الأصل صفة
تقدَّمت عليه، فأعربت حالًا.
لَكُمْ: متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. وشَرَابٌ: مبتدأ.
وتكون الجملة استئنافًا كذا عند أبي حيان.
لَكُمْ: متعلِّق بمحذوف حال من"شَرَابٌ". شَرَابٌ: مبتدأ.
مِنْهُ: متعلِّق بمحذوف خبر.
وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ:
وَمِنْهُ شَجَرٌ: الواو: حرف عطف. مِنْهُ: جارّ ومجرور متعلِّقان بمحذوف خبر
مقدَّم. شَجَرٌ: مبتدأ مؤخر.
فِيهِ: جارّ ومجرور متعلِّقان بـ"تُسِيمُونَ".
تُسِيمُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع
فاعل، ومفعوله محذوف، أي: تسيمون مواشيكم.
* وجملة"وَمِنْهُ شَجَرٌ"معطوفة على جملة"مِنْهُ شَرَابٌ"؛ فلها حكمها على
النحو المتقدِّم فيها.
* وجملة"تُسِيمُونَ":
1 -في محل رفع صفة لـ"شَجَرٌ"، كذا عند الهمذاني وغيره.
2 -وذكر السمين أنَّها صفة أخرى لـ"مَاءً".
{يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (11) }
يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ:
يُنْبِتُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو".
لَكُمْ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلًق بـ"يُنْبِتُ".
بِهِ: جارٌّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"يُنْبِتُ". الزَّرْعَ: مفعول به منصوب.
وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ: معاطيف على"الزَّرْعَ"منصوبة مثله.
* وجملة"يُنْبِتُ"فيها ما يأتي:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، وهي استئناف بيان. وذكروا أَنَّه
استئناف إخبار عن منافع الماء.
2 -الوَجه الثاني أن تكون في محل نصب صفة أخرى لـ"مَاءً".
قال السمين:"تحتمل هذه الجملة الاستئناف، والتبعيَّة".
وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ: