1 -اعتراضيَّة جيء بها لبيان الحاجة إلى البيان.
2 -أو معطوفة على الجملة السابقة.
وعلى الحالين الجملة لا محل لها من الإعراب.
وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ:
وَلَوْ: الواو عاطفة. لَوْ: حرف امتناع لامتناع، حرف شرط غير جازم. شَآءَ:
فعل ماض مبنيّ على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"، والمفعول
محذوف، أي: هدايتكم.
قال أبو حيان:"ومفعول"شَاءَ"محذوف لدلالة"لَهَدَاكُمْ"، أي: ولو شاء"
هدايتكم". قال الشهاب:"قدَّر مفعوله من مضمون الجواب كما هو المطرد فيه"."
لَهَدَاكُمْ: اللام واقعة في جواب"لَوْ". هَدَاكُم: فعل ماض مبنيّ على الفتح
المقدَّر على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"، والكاف: في محل نصب
مفعول به. أَجْمَعِينَ: في إعرابه وجهان:
1 -توكيد معنوي لضمير المخاطب، وهو"الكاف"في"هَدَاكُم".
2 -حال منصوب، وصاحب الحال هو الكاف في"هَدَاكُم"، وهو على
الحالين منصوب، وعلامة نصبه الياء.
وتقدَّم مثل هذين الوجهين في الآية/ 92 من سورة الحجر.
* وجملة"لَهَدَاكُمْ"لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
* وجملة"وَلَوْ شَاءَ الله ..."معطوفة على جملة الاستئناف في أول الآية،
فلا محلَّ لها من الإعراب.
{هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ (10) }
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً:
هُوَ: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. الَّذِي: اسم موصول مبنيّ على السكون
في محل رفع خبر. أَنْزَلَ: فعل ماض، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"،
مِنَ السَّمَاءِ جارّ ومجرور، وفي تعلّق الجارّ قولان:
1 -متعلِّق بالفعل"أَنْزَلَ".
2 -متعلِّق بمحذوف حال من"قَدْ"، فهو صفة تقدَّمت على النكرة. أي:
ماءً كائنًا من السماء على النعت، فلما قُدِّم نصب على الحال.
مَاءٌ: مفعول به منصوب.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"أَنْزَلَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ: وفيها ما يأتي:
1 -لَكُمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"أَنْزَلَ". وعلى هذا يكون: