من حيث اليعنئ مفعول لأجله. والجارّ متعلِّق بالفعل المقدَّر"خَلَقَ ... لِتَرْكَبُوهَا".
وَزِيْنَةً: الواو: حرف عطف. زِينَة: فيه ما يأتي:
1 -مفعول من أجله منصوب، وهو معطوف على محل جملة"لِتَرْكَبُوهَا"،
أي: وخلق الخيل والبغال والحمير للركوب والزينة، والتقدير عند
العكبري: والزينة.
2 -منصوب على الحال، فهو مصدر أقيم مقام الحال، وفي حاحب الحال
قولان:
-ضمير المفعول في"خَلَقَهَا".
-مفعول"تركبوها".
3 -منصوب بإضمار فعل، تقديره عند الزمخشري: خلقها زينة. وقدَّره ابن
عطيَّة: وجعلها زينة.
4 -مصدر لفعلِ محذوف، أي: وتتزيَّنون بها زينة.
وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ:
الواو: حرف عطف أو استئناف. يَخْلُقُ: فعل مضارع، والفاعل: ضمير مستتر
تقديره"هو"، أي: الله. مَا: اسم موصول في محل نصب مفعول به. لَا: نافية.
تَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو في محل رفع فاعل.
والمفعول محذوف، والتقدير: تعلمونه، وضمير النصب هذا هو الضمير الرابط،
العائد على"مَا"الاسم الموصول.
* وجملة"تَعْلَمُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"يَخْلُقُ"
1 -معطوفة على جملة"خَلَقَ"في الآية / 4؛ فلا محل لها من الإعراب.
2 -وإذا قدَّرت الاستئناف في الواو فالجملة استئنافيّة لا محل لها من
الإعراب.
{وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (9) }
وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ:
الواو؛ استئنافيّة. عَلَى اللَّهِ: عَلَى: حرف جَرّ، اللَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور،
والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. قَصْدُ: مبتدأ مؤخر مرفوع. السَّبِيلِ: مضاف إليه
مجر ور.
قال أبو حيان:"والمعنى: وعلى الله تبيين طريق الهدي، وذلك بنصب الأدلَّة"
وبَعْثِ الرسل"."
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
وَمِنْهَا جَائِرٌ: الواو: حرف عطف، أو للاعتراض. مِنْهَا: جارٌّ ومجرور متعلِّقان
بمحذوف خبر مقدَّم، جَائِرٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع على تقدير محذوف، أي: سبيل
جائر، فلما حُذِف الموصوف أخذت الصفة حكمه.
* والجملة فيها ما يأتي: