على"السَّمَاوَاتِ"منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة. بِالحَقِّ: جارٌّ ومجرور،
والجارّ متعلِّق بمحذوف حال من الضمير المستتر في"خَلَقَ".
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
عَمَّا يُشْرِكُونَ: تقدَّم إعراب مثله في الآية الأولى من هذه السورة.
*والجملة استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.
* وجملة"يُشْرِكُونَ"صلة الموصول الحرفي أو الاسمي لا محلَّ لها من
الإعراب. والعائد محذوف أي: عما يشركونه من الأصنام.
{خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (4) }
خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ:
خَلَقَ: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو". الْإِنْسَانَ: مفعول به
منصوب. مِنْ نُطْفَةٍ: جارٌّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بالفعل"خَلَقَ".
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ:
فَإِذَا: الفاء: حرف عطف يدلُّ على التعقيب."إذا": فجائيَّة. هُوَ: ضمير منفصل
في محل رفع مبتدأ. خَصِيمٌ: خبر مرفوع. مُبِينٌ: نعت مرفوع.
* والجملة معطوفة على جملة الاستئناف قبلها؛ فلا محل لها من الإعراب.
فائدة في"إذا"الفجائيَّة
تأتي"إذا"حَرفأ للمفاجأة، نحو: خرجت فإذا الأسدُ بالباب.
وتختصُّ بالجمل الاسمية، ولا تحتاج إلى جواب، ولا تقع في الابتداء.
ومنه:"فَإِذَا هِىَ حَيَّهٌ تَسْعَى" [طه: 20] ، و"إِذَا لَهُمْ مَّكْرٌ" [يونس: 21] .
-وهي حرف عند الأخفش، وظرف مكان عند المبرِّد، وظرف زمان عند
الزجاج.
-واختار الحرفيَّةَ ابن مالك، وذكر أبو حيان أَنَّه مذهب الكوفيين.
-وآختار ظرف المكان ابن عصفور، وذكر المرادي أَنَّه مذهب الفارسي وابن
جني.
-واختار ظرف الزمان الزمخشري.
انظر تفصيل هذا المختصر في مغني اللبيب.
{وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5) }
وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ:
الواو: حرف عطف. الْأَنْعَامَ: فيها ما يلي:
1 -مفعول به منصوب على الاشتغال، بفعل محذوف يفسِّره ما بعده، أي:
وخلق الأنعام خلقها لكم. قال ابن عطية:"وهو أوْجَه".