فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 255222 من 466147

{فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ} أي: فلا تجعلوا له أنداداً وأمثالاً. والضرب للمثل فيه معنى الجعل. والأمثال جمع (مثل) بكسر فسكون على هذا، وقيل: جمع (مَثَل) بفتحتين، والآية استعارة تمثيلية للإشراك به. حيث جعل المشرك به الذي يشبهه بخلقه، بمنزلة ضارب المثل. فإن المشبه المخذول يشبه صفة بصفة، وذاتاً بذات. كما أن ضارب المثل كذلك. فكأنه قيل: ولا تشركوا. وعدل عنه لما ذكر؛ دلالة على التعميم في النهي عن التشبيه وصفاً وذاتاً. وفي لفظة (الأمثال) لمن لا مثال له، نعيٌ عظيم على سوء فعلهم. كذا في"شرح الكشاف".

{إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} أي: يعلم قبح ما تشركون وأنتم لا تعلمونه. ولو علمتموه لما جرأتم عليه، فهو تعليل للنهي. أو يعلم كنه الأشياء وأنتم لا تعلمونه، فدعوا رأيكم وقياسكم دون نصه. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 10 صـ 394 - 408}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت