فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 255168 من 466147

وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أي ألهمها وقذف في قلوبها أَنِ اتَّخِذِي ان مفسرة لأن في الوحى معنى القول مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68) قرأ ابن عامر وأبو بكر بضم الراء والباقون بكسرها أي مما يجعلونه سقفا للبيت يستظل به أو يجعل للكرم واصل العرش السقف وذكر بحرف التبعيض لأنه لا يبنى في كل جبل وكل شجرة وكل سقف أو كرم ولا في مكان منها - وإنما سمى ما تبنيه

للعسل بيتا تشبيها ببناء الإنسان لما فيه من حسن الصنعة وصحة القسمة الّتي لا يقوى عليها حذاق المهندسين ولعل ذكره للتنبيه على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت