فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 255167 من 466147

والكشوث وكل ما يسكرو ما حرم من ثمره والخل والطعام - قال صاحب الهداية السّكر هو الّتي من ماء التمر أي الرطب - قال شريك بن عبد الله انه مباح بهذه الآية فإن الله تعالى امتن علينا به وهو بالمحرم لا يتحقق ولنا اجماع الصحابة رضى الله عنهم على تحريمه والآية محمولة على الابتداء وكانت الاشربة مباحة كلها يعني في ابتداء الإسلام انتهى كلامه - وقال البغوي قال قوم السّكر الخمر والرزق الحسن الخل والربّ والتمر والزبيب قالوا وهذا قبل تحريم الخمر وإلى هذا ذهب ابن مسعود وابن عمرو سعيد بن جبير والحسن ومجاهد - وقال روى عن ابن عباس قال السكر ما حرّم من ثمرها والرزق الحسن ما احلّ - وقال أبو عبيدة السكر الطعم يقال هذا سكر لك أي طعم لك - وقال الشعبي السكر ما شربت والرزق الحسن ما أكلت - وروى العوفى عن ابن عباس ان السّكر هو الخل بلغة الحبشة - وقال بعضهم السّكر هو بلغة الحبشة النبيذ المسكر هو نقيع التمر والزبيب إذا اشتدوا لمطبوخ من العصير وهو قول الضحاك والنخعي - ومن يبيح شرب النبيذ ومن حرّمه يقول المراد الاخمار لا الاحلال وأولى الأقاويل ان قوله تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً منسوخ انتهى كلام البغوي - وقال البغوي في موضع اخر وجملة القول ان الله انزل في الخمر اربع آيات نزلت بمكة وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً فكان المسلمون يشربونها وهي حلال لهم يومئذ ثم نزلت في المدينة يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ثم نزلت يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى واخر الآيات نزولا ما في المائدة وقد ذكرنا قصة نزول الآيات الاربعة في سورة البقرة في تفسير قوله تعالى يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ... إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (67) أي يستعملون عقولهم بالنظر والتأمل في الآيات -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت