أَلا ساءَ ما يَحْكُمُونَ (59) حيث يجعلون لمن هو متعال عن الولد أسوأ الفريقين ولا يختارون ذلك لأنفسهم ويختارون لأنفسهم الذكور نظيره قوله تعالى أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى ....
لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أي الذين يصفون لله البنات مَثَلُ السَّوْءِ أي صفة السوء وهي الحاجة إلى الولد لبقاء النسل بعد موته واستبقاء الذكور استظهارا بهم وكراهية الإناث ووأدهن خشية إملاق وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى وهو الوجوب الذاتي والغنى المطلق وانه لا إله إلا هو والاتصاف بجميع صفات الجلال والكمال من العلم والقدرة والبقاء وغيرها والتنزه عن صفات المخلوقين - قال ابن عباس مثل السوء النار ومثل الأعلى شهادة ان لا إله إلا الله وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (60)
المتفرد بكمال القدرة والحكمة -.