{وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ} ولا يقدرون على شيء، {فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلَّهِ الأمثال} يعني الأشباه والأشكال فيشبهوه بخلقه ويجعلون له شريكاً فإنه واحد لا مثيل له {إِنَّ الله يَعْلَمُ} خطأ ما يضربون له من الأمثال {وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} صواب ذلك من خطأه. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 6 صـ 22 - 31}