فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 254985 من 466147

وقال عكرمة والحسن والضحاك: هم الخدم.

مجاهد وأبو مالك الأنصاري: هم الأعوان ، وهي رواية أبي حمزة عن ابن عبّاس قال: من أعانك حفدك.

وقال الشاعر:

حفد الولائد حولهن وأسلمت ... بأكفهنّ أزمّة الأجمال

وقال عطاء: هم ولد الرجل يعينونه ويحفدونه ويرفدونه ويخدمونه.

وقال قتادة: [مهنة يمتهنونكم] ويخدمونكم من أولادكم.

الكلبي ومقاتل: البنين: الصغار ، والحفدة: كبار الأولاد الذين يعينونه على عمله.

مجاهد وسعيد بن جبير عن ابن عبّاس: إنهم ولد الولد .

ابن زيد: هم بنو المرأة من الزوج الأوّل . وهي رواية العوفي عن ابن عبّاس: هم بنو امرأة الرجل الأوّل.

وقال العتبي: أصل الحفد: مداركة الخطر والإسراع في المشي.

فقيل: لكل من أسرع في الخدمة والعمل: حفدة ، واحدهم حافد ، ومنه يقال في دعاء الوتر: إليك نسعى ونحفد ، أي نسرع إلى العمل بطاعتك.

وأنشد ابن جرير [للراعي] :

كلفت مجهولها نوقاً يمانية ... إذا الحداة على أكسائها حفدوا

{وَرَزَقَكُم مِّنَ الطيبات أفبالباطل يُؤْمِنُونَ} .

قال ابن عبّاس: بالأصنام.

{وَبِنِعْمَتِ الله هُمْ يَكْفُرُونَ} يعني التوحيد الباطل فالشيطان أمرهم بنحر البحيرة والسائبة والوصيلة والحام {وَبِنِعْمَتِ الله} بما أحلّ الله لهم {هُمْ يَكْفُرُونَ} يجحدون تحليله.

{وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله مَا لاَ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِّنَ السماوات} يعني المطر {والأرض} يعني النبات.

{شَيْئًا} ، قال الأخفش: هو بدل من الرزق وهو في معنى: ما لا يملكون من الرزق شيئاً قليلاً ولا كثيراً.

قال الفراء: نصب [شيئاً] بوقوع الرزق عليه . كما قال سبحانه: {أَلَمْ نَجْعَلِ الأرض كِفَاتاً * أَحْيَآءً وَأَمْواتاً} [المرسلات: 25 - 26] أي يكفت الأحياء والأموات . ومثله قوله تعالى: {أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ} [البلد: 14 - 15] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت