فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 254975 من 466147

قال ابن مسعود: الحفدة: الاختان . وهو قول ابن عباس وابن جبير . وعن ابن عباس: أنهم الأصهار . وقال محمد بن الحسن: الختن الزوج ومن كان من ذوي رحمه ، والصهر من كان من قبل المرأة من الرجل . وقال ابن الأعربي ضد هذا القول في الأختان والأصهار . وقال الأصمعي الختن من كان من الرجال من قبل المرأة والأصهار منهما جميعاً ، وقيل: الحفدة أعوان الرجل

وخدمه.

وروي عن ابن عباس أنه سئل عن الحفدة في الآية فقال: من أعانك فقد حفدك . [و] قال عكرمة: الحفدة الخدام.

[و] عنه أيضاً الحفدة من خدمك من ولدك . وعن مجاهد أنه قال: الحفدة ابن الرجل وخادمه وأعوانه . وعن ابن عباس أيضاً هم ولد الرجل وولد ولده . وقال ابن زيد وغيره: هم ولد الرجل [و] الذين يخدمونه . وعن ابن عباس: أنه قال: هم بنو امرأة الرجل من غيره.

والحفدة: جمع حافد كفاسق / وفسقة ، والحافد في كلام العرب المتخفف في الخدمة والعمل ومنه قولهم ، وإليك نسعى ونحفده ، أي: نسرع في العمل بطاعتك .

ثم قال [تعالى] {وَرَزَقَكُم مِّنَ الطيبات} .

أي: من خلال المعاش.

{أفبالباطل يُؤْمِنُونَ} .

أي: [أ] فبما يحرم عليهم الشيطان من البحائر والوصائل يصدق هؤلاء المشركون.

وقيل معناه: أفبالأوثان والأصنام يؤمنون.

{وَبِنِعْمَتِ الله هُمْ يَكْفُرُونَ} .

أي: وبما أحل الله لهم من ذلك يكفرون ، وأنعم عليهم بإحلاله لهم ، هم يكفرون أي ينكرون تحليله ويسترونه .

قوله: {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله مَا لاَ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً} :

المعنى: ويعبد هؤلاء المشركون من دون الله [سبحانه] ، أوثاناً لا يملكون لهم رزقاً"من السماوات"أي: لا تنزل مطراً لإحياء الأرض ."والأرض"أي: ولا تملك لهم أيضاً رزقاً من الأرض ، لأنها لا تقدر على إخراج نباتها وثمارها لهم.

{وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ} .

أي: لا تملك أوثانهم شيئاً من السماوات والأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت