فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 254956 من 466147

وروي عن مجاهد: {فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ} : أي في القرآن.

قال أبو [إسحاق] وهذا القول إذا فُسِّرَ عُلم أنه حَسَنٌ، المعنى فيما قصصنا عليكم من قصة النحل في القرآن وسائر القصص التي تدل على أن الله واحدٌ، شفاء للناس، وعلى هذا كون القرآن شفاء؛ أن فيه بيان الحلال والحرام، والدليل على وحدانية الله تعالى، ونفيًا لما يتخالج ويعترض من الشكوك، يدل على هذا قوله تعالى [في] وصفه القرآن: {وَشِفَاءٌ لِمَا في الصُّدُورِ} [يونس: 57] .

(وقال ابن مسعود: العسل فيه شفاء من كل داء، والقرآن شفاء لما في الصدور) ، وذكر الفراء والزجاج القولين جميعًا.

واختار قوم القول الأول؛ وقالوا: إنه أليق بظاهر الكتاب، واحتجوا بما أخبرناه أبو إسحاق بن أبي منصور المقرئ أنا عبد الله بن حامد، أنا مكي بيت عبدان، أنا عبد الرحمن بن بشر، أنا يحيى بن سعيد، عن شعبة عن قتادة عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري، قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن أخي تشتكي بطنه فقال:"اسقه عسلًا"فذهب ثم رجع فقال: قد سقيته فلم يغن عنه شيئًا، فقال عليه السلام:"اذهب واسقه عسلاً، فقد صدق الله وكذب بطنُ أخيك، وسقاه فبرأ كأنما أُنْشِط من عقال"، وتاوَّلُوا في قوله:"صدق الله"قوله تعالى: {فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ} .

وقوله تعالى: {إِنَّ في ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} قال ابن عباس: يريد في عظمة الله وقدرته.

70 -قوله تعالى: {وَاللهُ خَلَقَكُمْ} الآية. قال المفسرون: ولم تكونوا شيئًا، {ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ} عند إنقضاء آجالكم، {وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت