فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 253366 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله: {أفأمن الذين مكروا السيئات} قال: تكذيبهم الرسل وأعمالهم بالمعاصي.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله: {أو يأخذهم في تقلبهم} قال: في اختلافهم.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله: {أو يأخذهم في تقلبهم} قال: إن شئت أخذته في سفره. وفي قوله: {أو يأخذهم على تخوف} يقول: إن شئت أخذته على أثر موت صاحبه. وتخوف بذلك.

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله: {أو يأخذهم في تقلبهم} قال: في أسفارهم.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن الضحاك في قوله: {أو يأخذهم في تقلبهم} يعني على أي حال كانوا بالليل والنهار {أو يأخذهم على تخوف} يعني أن يأخذ بعضاً بالعذاب ويترك بعضاً ، وذلك أنه كان يعذب القرية فيهلكها ويترك الأخرى.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {أو يأخذهم على تخوف} قال: ينقص من أعمالهم.

وأخرج ابن جرير من طريق عطاء الخراساني ، عن ابن عباس في قوله: {أو يأخذهم على تخوف} قالوا: ما نرى إلا أنه عند تنقص ما نردده من الآيات ، فقال عمر: ما أرى إلا أنه على ما تنتقصون من معاصي الله. فخرج رجل ممن كان عند عمر فلقي أعرابياً فقال: يا فلان ، ما فعل ربك. فقال: قد تخيفته. يعني تنقصته. فرجع إلى عمر فأخبره فقال: قدر الله ذلك.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر ، عن مجاهد في قوله: {أو يأخذهم على تخوف} قال: يأخذهم بنقص بعضهم بعضاً.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ابن زيد في قوله: {أو يأخذهم على تخوف} قال: كان يقال: التخوف ، هو التنقص... تنقصهم من البلد والأطراف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت