وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله: {فاسألوا أهل الذكر} قال: نزلت في عبد الله بن سلام ونفر من أهل التوراة ، وكانوا أهل كتب يقول: فاسألوهم {إن كنتم لا تعلمون} أن الرجل ليصلي ويصوم ويحج ويعتمر ، وأنه لمنافق. قيل: يا رسول الله ، بماذا دخل عليه النفاق؟ قال: يطعن على إمامه ، وإمامه من قال الله في كتابه: {فاسألوا أهل الذكر أن كنتم لا تعلمون} .
وأخرج ابن مردويه عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا ينبغي للعالم أن يسكت عن علمه ، ولا ينبغي للجاهل أن يسكت على جهله. وقد قال الله {فاسألوا أهل الذكر أن كنتم لا تعلمون} فينبغي للمؤمن أن يعرف عمله على هدى أم على خلافه".
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد في قوله: {بالبينات} قال: الآيات {والزبر} قال: الكتب.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي عن أصحابه في قوله: {بالبينات والزبر} قال: {البينات} الحلال والحرام الذي كانت تجيء به الأنبياء {والزبر} كتب الأنبياء {وأنزلنا إليك الذكر} قال: هو القرآن.
وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: {لتبين للناس ما نزل إليهم} قال: ما أحل لهم وما حرم عليهم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {لتبين للناس ما نزل إليهم} قال: أرسله الله إليهم ليتخذ بذلك الحجة عليهم.
وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله: {ولعلهم يتفكرون} قال: يطيعون.
وأخرج الحاكم وصححه عن حذيفة قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاماً أخبرنا بما يكون إلى قيام الساعة ، عقله منا من عقله ونسيه من نسيه.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر ، عن مجاهد في قوله: {أفأمن الذين مكروا السيئات} قال: هو نمرود بن كنعان وقومه.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله: {أفأمن الذين مكروا السيئات} أي الشرك.