فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 253293 من 466147

وقال الزجاج: ينقص ثمارهم وأموالهم حتى يهلكهم.

وقيل: على تخوف ، على خوف أن يعاقبهم أو يتجاوز عنهم قاله قتادة.

وقال الزمخشري: على تخوف متخوفين ، وهو أن يهلك قوماً قبلهم فيتخوفوا ، فيأخذهم بالعذاب وهم متخوفون متوقعون ، وهو خلاف قوله: من حيث لا يشعرون انتهى.

وقاله الضحاك ، يأخذ قرية فتخاف القرية الأخرى.

وقال ابن بحر: على تخوف ضد البغتة أي: على حدوث حالات يخاف منها كالرياح والزلازل والصواعق ، ولهذا ختم بقوله تعالى: إن ربكم لرؤوف رحيم ، لأنّ في ذلك مهلة وامتداد وقت ، فيمكن فيه التلافي.

وقال الليث بن سعد: على تخوف على عجل.

وقيل: على تقريع بما قدّموه ، وهذا مروي عن ابن عباس.

ولما كان تعالى قادراً على هذه الأمور ولم يعاجلهم بها ناسب وصفه بالرأفة والرحمة.

{أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ (48) }

دخر دخوراً تصاغر ، وفعل ما يؤمر شاء أو أبى.

فقال ابن عطية: تواضع.

قال ذو الرمة:

فلم يبق إلا داخر في مجلس ...

ومنجحر في غير أرضك في جحر

أو لم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيئوا ظلاله عن اليمين والشمائل سجداً لله وهم داخرون.

ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون.

يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون: لما ذكر تعالى قدرته على تعذيب الماكرين وإهلاكهم بأنواع من الأخذ ، ذكر تعالى طواعية ما خلق من غيرهم وخضوعه ضد حال الماكرين ، لينبههم على أنه ينبغي بل يجب عليهم أن يكونوا طائعين منقادين لأمره.

وقرأ السلمي ، والأعرج ، والأخوان: أو لم تروا بتاء الخطاب إما على العموم للخلق استؤنف به الأخبار ، وإما على معنى: قل لهم إذا كان خطاباً خاصاً.

وقرأ باقي السبعة بالياء على الغيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت