وأخرج الطبراني عن السائب بن يزيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر"قالوا يا رسول الله هلكنا وكيف لنا أن نعلم ما في قلوبنا من دأب الكبر؟ وأين هو؟ فقال:"من لبس الصوف ، أو حلب الشاة ، أو أكل مع من ملكت يمينه ، فليس في قلبه إن شاء الله الكبر".
وأخرج تمام في فوائده وابن عساكر ، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من لبس الصوف وانتعل المخصوف وركب حماره وحلب شاته وأكل معه عياله ، فقد نحى الله عنه الكبر. أنا عبد ابن عبد أجْلِس جلسة العبد وآكل أكل العبد ، أني قد أوحي إلي أن تواضعوا ولا يبغ أحد على أحد ، أن يد الله مبسوطة في خلقه ، فمن رفع نفسه وضعه الله ، ومن وضع نفسه رفعه الله ، ولا يمشي أمرؤ على الأرض شبراً يبتغي سلطان الله الا أكبه الله".
وأخرج أحمد في الزهد عن يزيد بن ميسرة قال: قال عيسى عليه السلام: ما لي لا أرى فيكم أفضل العبادة؟ قالوا: وما أفضل العبادة يا روح الله؟ قال: التواضع لله.
وأخرج أحمد في الزهد والبيهقي ، عن عائشة رضي الله عنها قالت: إنكم لتدعون أفضل العبادة: التواضع.
وأخرج البيهقي عن يحيى بن أبي كثير قال: أفضل العمل الورقع ، وخير العبادة التواضع.
وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي ، عن ابن عمرو أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر ، كبّه الله على وجهه في النار".
وأخرج البيهقي عن النعمان بن بشير: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن للشيطان مصالي وفخوخاً ، وإن من مصاليه وفخوخه البطر بنعم الله والفخر بعطاء الله والكبر على عباد الله واتباع الهوى في غير ذات الله تعالى".