واختلف في حاشَ لِلَّهِ [الآية: 31، 51] معا فأبو عمرو بألف بعد الشين وصلا فقط على أصل الكلمة وافقه اليزيدي وابن محيصن والمطوعي وعن الحسن حاش الإله فيهما والباقون بالحذف واتفقوا على الحذف وقفا اتباعا للرسم إلا ما رواه الجعبري عن الأعمش من إثباتها في الحالين وهو خلاف ما في المصطلح وتقدم ضم هاء (إليهن) ليعقوب مع خلفه في الوقف عليها بهاء السكت (واختلف) في (قال رب السجن) فيعقوب بفتح السين هنا خاصة على أنه مصدر أي الحبس وإلى متعلق بأحب وليس أفعل هنا على بابه لأنه لم يحب ما يدعونه إليه قط والباقون بالكسر واتفقوا على كسر السين في (ودخل معه السّجن، ويا صاحبي السّجن) معا و (لبث في السجن) لأن المراد بها
المكان ولا يصح أن يراد بها المصدر بخلاف الأول وعن الحسن (لتسجننه) بالخطاب وفتح باء
الإضافة من (إني) معا السابقين لأراني نافع وأبو عمرو وأبو جعفر ومن أراني أعصر وأرني أحمل نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر.
وأمال (أراني) ، و (نريك) أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه وحمزة والكسائي وخلف وبالصغرى الأزرق وأبدل همز (نبئنا) أبو جعفر بخلف عنه وأطلق ابن مهران الخلاف عنه من روايتيه.