فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225266 من 466147

{إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119) }

إلَّا: للاستثناء. مَن: اسم موصول مبني في محل نصب استثناء، وفي نوع

الاستثناء ما يأتي:

1 -متَّصل، وهو مستثنى من فاعل"يَزَالُونَ"أو من الضمير المستكن في

{مُخْتَلِفِينَ} .

2 -منقطع، أي: لكن من رحم، قاله الحوفي، ولم يجد أبو حيان وتلميذه

السمين ضرورة إلى هذا التقدير.

{رَحِمَ} : فعل ماض. {رَبُّكَ} : فاعل مرفوع، والكاف: في محل جر مضاف إليه.

* وجملة: {رَحِمَ رَبُّكَ} لا محل لها؛ صلة الموصول"مَن".

{وَلِذَلِكَ} : الواو: استئنافية، واللام: للصيرورة، وقال أبو السعود: للعاقبة

والترحم، واسم الإشارة"ذَا": مبني في محل جر باللام، متعلقان بـ {خَلَقَهُمْ} ،

واللام: للبُعد، والكاف: للخطاب، وفي المراد بالإشارة أوجه:

1 -المصدر المفهوم من {مُخْتَلِفِينَ} ، أي: الاختلاف، وذلك على تقدير

مضاف محذوف، أي: ولثمرة الاختلاف خلقهم.

2 -الرحمة المفهومة من قوله: {رَحِمَ} ، والضمير في (خلقهم) على

المرحومين.

3 -الاختلاف والرحمة معاً، وإلى هذا الوجه مال ابن عباس رضي الله عنه.

والضمير على هذا في {خَلَقَهُمْ} عائد على المستثنى والمستثنى منه.

4 -قوله: {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ} على التقديم والتأخير، وهو قول مرجوح؛

لأنه خلاف الأصل.

5 -مشهود ذلك اليوم المشهود.

6 -قوله: {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} .

7 -قوله: {يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ} .

8 -العبادة، أو الجنة والنار، أو السعادة والشقاء.

9 -ما دلَّ عليه الكلام الأول وتضمنه، ْ أي: ولذلك من التمكين والاختيار

الذي كان عنه الاختلاف خلقهم ليثيب مختار الحق، ويعاقب مختار

الباطل. قاله الزمخشري.

والأجه الثلاثة الأولى راجحة، وما عداها بعيد، ذكرناها من باب الشمول

والاستقصاء.

{خَلَقَهُمْ} : فعل ماض، والهاء: في محل نصب مفعول به، والفاعل (هو) .

* وجملة: {خَلَقَهُمْ} لا محل لها، استئنافية.

{وَتَمَّتْ} : الواو: عاطفة، والفعل ماض، والتاء: للتأنيث. {كَلِمَةُ} : فاعل مرفوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت