ب - توبيخ الذين سلكوا سبيل من قبلهم من الفساد.
جـ - التعجب من الذين اتبعوا من قبلهم بالفساد.
2 -بمعنى لم يكن منهم كما قال الفرَّاء، أي: تفيد النفي.
والوجه الأول أظهر مع تضمين التحضيض معنى التفجع والتأسف.
كَانَ: فعل ماض تام، ويضعف أن تكون ناقصة.
{مِنَ الْقُرُونِ} : متعلقان:
1 -بـ"كَانَ".
2 -بمحذوف حال من {أُولُو بَقِيَّةٍ} ، صفة تقذَمت على موصوفها.
{مِنْ قَبْلِكُمْ} : متعلقان بمحذوف حال من {الْقُرُونِ} ، و"أل"عهدية، أي: قوم
نوح وعاد وثمود ومن تقدَّم ذكره.
{أُولُو} : فاعل {كَانَ} مرفوع، وعلامة رفعه الواو؛ لأنه ملحق بجمع المذكر
السالم. {بَقِيَّةٍ} : مضاف إليه مجرور.
* وجملة: {كَانَ مِنَ الْقُرُونِ ... } استئنافية لا محل لها.
{يَنْهَوْنَ} : فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.
{عَنِ الْفَسَادِ} : متعلقان بـ {يَنْهَوْنَ} . {فِي الْأَرْضِ} : متعلقان بـ:
1 -محذوف حال من الفساد.
2 - {الْفَسَادِ} .
* وجملة {يَنْهَوْنَ} فيها وجهان:
1 -في محل رفع صفة لـ {أُولُو} .
2 -في محل نصب حال من {أُولُو} لتخصصه بالإضافة.
إِلَّا: للاستثناء.
{قَلِيلًا} : مستثنى منصوب، ويحتمل أن يكون:
1 -منقطعاً، و"لَوْلَا"للتحضيض، أي: لكن قليلاً ممن أنجينا منهم
نهَوْا عن الفساد.
2 -متصلاً، و"لَوْلَا"للنفي، أي: ما كان من القرون أولو بقية إلا
قليلاً ... ، وجاء النصب على أصل الاستثناء، وقد ورد مرفوعاً في
قراءة زيد بن علي"إِلَّا قَلِيلٌ"على البدل.
والوجه الأول أظهر، والثاني ليس ببعيد.
{مِمَّنْ} : مِن: حرف جر، و"مَن": موصول في محل جر، وهما متعلقان
بمحذوف صفة لـ {قَلِيلًا} ، ومعنى"مَنْ":
1 -التبعيض. 2 - البيان.
{أَنْجَيْنَا} : فعل ماض مبني على السكون، و"نَا"في محل رفع فاعل، والمفعول
به محذوف، وهو عائد الموصول، أي:"أنجيناه".
{مِنْهُمْ} : متعلقان:
1 -بمحذوف حال من مفعول {أَنْجَيْنَا} المحذوف، و"مِن"
للتبعيض.
2 -بمحذوف تقديره"أعني"على البيان و"مِن"للبيان.
* وجملة: {أَنْجَيْنَا} لا محل لها؛ صلة الموصول"مَن".