وقال ابن عباس {مَا عَنِتُّمْ} : ما ضللتم.
وقال قتادة: {حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ} ، أي: حريص على هُدَى ضُلاَّلِكُم.
وهذا مخاطبة لأهل مكة.
{فَإِن تَوَلَّوْاْ} .
أي: إن تولى هؤلاء يا محمد، عن الإيمان، {فَقُلْ حَسْبِيَ الله} ، أي: يكفيني الله، {لا إله إِلاَّ هُوَ} .
قال أبيُّ بن كعب: آخر آية نزلت:
{لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ} ، إلى آخر السورة.
{حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ} ، وقف تام عند الأخفش، لأن هذا مخاطبة لأهل مكة، وقوله: {بالمؤمنين رَءُوفٌ (رَّحِيمٌ) } ، لكل المؤمنين. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 3189 - 3202}