فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 206094 من 466147

فصعقت وسمعت صوتاً لم أسمع مثله قط ، فذهبت أقدر ذلك الصوت فإذا قدره كعسكر اجتمعوا فاجلبوا بصوت واحد أو كفئة اجتمعت فتدافعت وأتى بعضها بعضاً ، أو أعظم من ذلك.

قال حزقيل: فلما صعقت قال: أنعشوه فإنه ضعيف خلق من طين ، ثم قال: اذهب إلى قومك فأنت طليعتي عليهم كطليعة الجيش من دعوته منهم ، فأجابك واهتدى بهداك فلك مثل أجره ، ومن غفلت عنه حتى يموت ضالاً فعليك مثل وزره لا يخفف ذلك من أوزارهم شيئاً ، ثم عرج بالعرش واحتملت حتى رددت إلى شاطئ الفرات ، فبينما أنا نائم على شاطئ الفرات إذ أتاني ملك فأخذ برأسي فاحتملني حتى ادخلني جنب بيت المقدس ، فإذا أنا بحوض ماء لا يجوز قدمي ، ثم افضيت منه إلى الجنة فإذا شجرها على شطوط أنهارها ، وإذا هو شجر لا يتناثر ورقه ولا يفنى عمره ، فإذا فيه الطلع والقضيب والبيع والقطيف قلت: فما لباسها؟ قال: هو ثياب كثياب الحور يتفلق على أي لون شاء صاحبه. قلت: فما أزواجها؟ فعرضن عليَّ فذهبت لأقيس حسن وجوههن ، فإذا هن لو جمع الشمس والقمر كان وجه أحداهن اضوأ منهما ، وإذا لحم إحداهن لا يواري عظمها ، وإذا عظمها لا يواري مخها ، وإذا هي إذا نام عنها صاحبها استيقظ وهي بكر فعجبت من ذلك... ! فقيل لي: لم تعجب من هذا؟ فقلت: وما لي لا أعجب؟! قال: فإنه من أكل من هذه الثمار التي رأيت خلد ، ومن تزوج من هذه الأزواج انقطع عنه الهم والحزن قال: ثم أخذ برأسي فردني حيث كنت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت