فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 195154 من 466147

الذب عن حريم الملك لا يطالبون بالجزية أصلاً، فعمدتنا في ذلك أيضًا صنيع

الصحابة وطريق عملهم، فإنهم أولى الناس بالتنبه لغرض الشارع وأحقهم بإدراك

سر الشريعة، والروايات في ذلك وإن كانت جمة ولكن نكتفي هنا بقدر يسير يغني عن

كثير.

(فمنها) : كتاب العهد الذي كتبه سويد بن مقرن أحد قواد عمر بن الخطاب

لرزبان وأهل دهستان وهاك نصه بعينه: هذا كتاب من سويد بن مقرن لرزبان صول

بن رزبان وأهل دهستان وسائر أهل جرجان، إن لكم الذمة وعلينا المنعة، على أن

عليكم من الجزاء في كل سنة على قدر طاقتكم على كل حالم، ومن استعنا به منكم فله

جزاؤه في معونته عوضًا عن جزائه، ولهم الأمان على أنفسهم وأموالهم ومللهم

وشرائعهم، ولا يغير شيء من ذلك، شهد سواد بن قطبة وهند بن عمر وسماك بن

محرمة وعتيبة بن النهاس، وكتب في سنة 108. اهـ. (طبري) ص 2658.

(ومنها) : الكتاب الذي كتبه عتبة بن فرقد أحد عمال عمر بن الخطاب وهذا

نصه:

(هذا ما أعطى عتبة بن فرقد عامل عمر بن الخطاب أمير المؤمنين أهل

أذربيجان سهلها وجبلها وحواشيها وشفارها وأهل مللها كلهم، الأمان على أنفسهم

وأموالهم ومِللهم وشرائعهم، على أن يؤدوا الجزية على قدر طاقتهم، ومن حشر منهم

في سنة وضع عنه جزاء تلك السنة، ومن أقام فله مثل ما لمن أقام من ذلك.

اهـ. طبري صحيفة 2262).

(ومنها) : العهد الذي كان بين سراقة عامل عمر بن الخطاب وبين

شهربراز، كتب به سراقة إلى عمر فأجازه وحسنه وهاك نصه:

(هذا ما أعطى سراقة بن عمرو عامل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

شهربراز وسكان أرمينية والأرمن من الأمان، أعطاهم أمانًا لأنفسهم وأموالهم وملتهم

أن لا يضاروا ولا ينقضوا، وعلى أرمينية والأبواب الطرّاء منهم والتّناء [1] ، ومن

حولهم فدخل معهم أن ينفروا لكل غارة وينفذوا لكل أمر ناب أو لم ينب رآه الوالي

صلاحًا، على أن توضع الجزاء عمن أجاب إلى ذلك، ومن استغنى عنه منهم وقعد

فعليه مثل ما على أهل أذربيجان من الجزاء، فإن حشروا وضع ذلك عنهم، شهد عبد

الرحمن بن ربيعة وسلمان بن ربيعة وبكير بن عبد الله، وكتب مرضي بن مقرن

وشهد اهـ) (طبري صحيفة 2665 و 2666) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت