أَنْتُمْ: في محل رفع مبتدأ. صَامِتُونَ: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
* وجملة:"أَدَعَوْتُموُهُمْ"في محل رفع فاعل لـ"سَوَاءٌ"، وقد سد مسدّ
الخبر. والتقدير: سواء دعوتكم إياهم أم صمتكم.
2 -سَوَاءٌ: خبر مقدم مرفوع."أَدَعَوْتُموُهُمْ"وما عطف عليها في محل رفع
مبتدأ مؤخر. والتقدير: دعوتكم إياهم وصمتكم سواء.
* وجملة:"أَنُتُمْ صَامِتُونَ"اسمية عطفت على الجملة الفعلية؛ لأنَّها في
معناها على مذهب سيبويه؛ أي سواء أدعوتموهم أم صَمتُّم. وعلى هذا أكثر
كلام العرب؛ قاله: الفراء. وقال أبو حيان إن فيه مراعاة لرؤوس الآي، ولأن
الفعل يشعر بالحدوث، واسم الفاعل يشعر بالثبوت والاستمرار؛ فكأنهم إذا
دهمهم أمر فزعوا إلى أصنامهم، وإلَّا بقوا على صمتهم.
* وجملة:"سَوَاءٌ عَلَيهِم ..."استئناف مقرر لما قبله لا محل له من الإعراب.
{إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (194) }
إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ:
إِنَّ: حرف ناسخ ناصب مؤكِّد. الَّذِينَ: موصول مبنيّ على الفتح في محل
نصب اسم"إِنَّ". تَدْعُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون.
وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
مِن دُونِ: جارّ ومجرور. اللَّهِ: لفظ الجلالة مجرور بالإضافة.
-والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف. والتقدير: متجاوزين دعوةَ الله.
عِبَادٌ: خبر"إِنَّ"مرفوع. أَمْثَالُكُم: نعت مرفوع، الكاف: في محل جر
بالإِضافة.
* وجملة:"تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ..."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
والعائد محذوف تقديره: تدعونهم.
* وجملة:"إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ ..."استئناف مقرر ومؤكد لما قبله.
وفيه جاء"أَمْثَالُكُمْ"وهو مضاف إلى معرفة نعتًا لنكرة"عِبَادٌ". قال
الأنباري: لأنَّ الإضافة في نية الانفصال، وأنه لا يتعرف بالإضافة للشياع الذي
ونزل الأصنام منزلة العقلاء لاعتقادهم أنَّها تنفع وتضر، أو هو استهزاء بهم،
الزمخشري.
فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ: