فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181049 من 466147

البيان". وقال ابن عطية:"هذا تحكم لا يساعده اللفظ"."

فِيمَا آتَاهُمَا:

فِي: جازة. مَا: موصول في محل جر بـ"فِي".

آتَاهُمَا: سبق إعرابه في الآية.

* وجملة:"آتَاهُمَا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

-والجارّ والمجرور متعلق بـ"شُرَكَاءَ".

* وجملة:"جَعَلَا لَهُ ..."لا محل لها من الإعراب؛ لوقوعها في حيز جواب

"لَمَّا".

فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ:

فيها ثلاثة أقوال:

1 -هي للترتيب على ما تقدمها، والجملة تنزيه فيه معنى التعجيب من فعل

الكفار، وبه قال أبو السعود.

2 -هي استئنافيّة، والكلام بعدها للتوبيخ والتقريع. وعلى القولين السابقين

ثمة التفات في الفعل من الخطاب إلى الغيبة ومن التثنية إلى الجمع. وإليه

ذهب أبو حيان والسمين والطبري وغيرهم.

3 -هي عاطفة لما بعدها على صدر الآية السابقة، والتقدير: هو الذي خلقكم

من نفس واحدة فتعالى الله عما يشركون. وما بينهما اعتراض. قال

الجمل:"ويوضح ذلك تغيير الضمير إلى الجمع بعد التثنية".

تَعَالَى: فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدر. الله: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.

عَمَّا: جازة.

مَا يُشْركِوُنَ: فيه ما يأتي:

1 -مَا: مصدرية. يُشْرِكُوُنَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون.

وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.

-والمصدر المؤول في محل جر بـ"عَن"؛ أي: عن إشراكهم.

2 -مَا: موصول في محل جر بـ"عَن". يُشْرِكُونَ: على إعرابه المتقدم،

وهو جملة صلة لا محل لها من الإعراب والعائد محذوف: والتقدير:

يشركونه به. قلت: والأول عندنا هو الظاهر.

* وجملة:"فَتَعَالىَ اللَّهُ ..."في محلها ما يأتي:

1 -معطوفة على جواب"لَمَّا".

2 -استئنافية.

3 -معطوفة على قوله تعالى:"هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ ...".

وهي على ثلاثة الأقوال لا محل لها من الإعراب.

{أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (191) }

أَيُشْرِكوُنَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا:

الهمزة: للاستفهام. يُشْرِكوُنَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون.

وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.

مَا: موصول في محل نصب مفعول به، والمراد: الآلهة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت