ابن النحاس ومكي. وقال السمين: لا حاجة إليه؛ لأنه لا بد من تقدير
المؤتى.
3 -نعت للمفعول الثاني المحذوف. قاله ابن الأنباري، وعليه يكون التقدير:
ولدًا صالحًا.
لَنَكُونَنَّ: اللام: واقعة في جواب القسم. نَكُونَنَّ: فعل مضارع ناسخ مبنيّ على
الفتح في محل رفع، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، واسمه مستتر وجوبًا
تقديره: نحن.
مِنَ: جارّة. الشَّاكِرينَ: مجرورر بـ"مِنَ"، وعلامة جره الياء.
-وشبه الجملة متعلق بمحذوف خبر"الكون".
-وجواب الشرط محذوف سد مسده جواب القسم.
-وفي محل جملة الشرط والقسم قولان:
1 -هي مفسرة لجملة الدعاء، فلا محل لها من الإعراب.
2 -هي في محل نصب مقول قول مضمر؛ والتقدير: دعوا الله
فقالوا ... أو قائلين ... على العطف أو الحال.
{فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (190) }
فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا:
الفاء: عاطفة للترتيب. لَمَّا: رابطة أو حينية على ما تقدم.
آتَاهُمَا: فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدر. الهاء: في محل نصب مفعول به.
والفاعل مستتر تقديره: هو.
صَالِحًا: فيها الأوجه الثلاثة المتقدمة في الآية السابقة:
1 -مفعول ثان، والضمير المتّصل هو المفعول الأول.
2 -نائب عن المفعول المطلق.
3 -نعت للمفعول الثاني المحذوف.
* وجملة:"آتَاهُمَا ..."لا محل لها من الإعراب باعتبار"لَمَّا"رابطة، وفي
محل جر بالإضافة باعتبار"لَمَّا"حينية.
جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ:
جَعَلَا: فعل ماض، بمعنى:"صيّر". وألف التثنية في محل رفع فاعل. لَهُ:
اللام: جازة. والهاء: في محل جر باللام.
-والجارّ والمجرور في محل نصب مفعول ثان مقدم.
شُرَكَاءَ: مفعول أول منصوب.
وفي توجيه المراد بالتثنية اجتهادات كثيرة عند المفسرين، ومنها ما أوجب تقدير
مضاف محذوف وإقامة المضاف مقامه، والتقدير: جعل أولادُهما له شركاء. وكذلك
أيضًا في قوله تعالى:"فِيمَا آتَاهُمَا"؛ أي فيما آتى أولادهما.
قال أبو السعود بالحذف:"ثقة بوضوح الأمر، وتعويلًا على ما يعقبه من"