الفاء: عاطفة كالسابقة.
كَانَ: فعل ماض ناسخ. واسمه ضمير مستتر تقديره: هو. مِنَ: جارّة.
الْغَاوِيَنَ: مجرور بـ"مِنَ"، وعلامة جرَّه الياء.
والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر"كَانَ". وفي"كَانَ"وجهان: قيل
إنها بمعناها وهو تقييد الإسناد بالزمن الماضي، وقيل إنها بمعنى: صار.
{وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176) }
وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا:
الواو: استئنافيّة. لَوْ: حرف شرط غير جازم.
شِئْنَا: فعل ماض مبنيّ على السكون. نَا: في محل رفع فاعل، ومفعول
المشيئة محذوف هو مضمون جواب الشرط، أي لو شئنا رفعه.
لَرَفَعْنَاهُ: اللام: واقعة في جواب الشرط. رَفَعْنَاهُ: فعل ماض مبنيّ على
السكون. نَا: في محل رفع فاعل. الهاء: في محل نصب مفعول.
بِهَا: الباء: جازة. الهاء: في محل جر بالباء. والجارّ والمجرور متعلق
بـ"رَفَعْنَاهُ".
* وجملتا الشرط والجواب لا محل لهما من الإعراب؛ لوقوعهما في حيز (لو) .
وفي تعيين مرجع الضمير في"رَفَعْنَاهُ"و"بِهَا"اجتهادات كثيرة أظهرها أن
الأول عائد إلى المنسلِخ والثاني للآيات، على معنى: شرفناه ورفعنا منزلته بسببها،
ولم يذكر الزمخشري غيره. وعلى هذا يتحقق معنى الاستدراك في قوله:"وَلَكِنَّهُ"
أَخَلَدَ إِلَى الَأَرْضِ"."
وَلَكِنَّهُ أَخَلَدَ إِلَى الَأَرْضِ:
الواو: عاطفة. لَكِنَّهُ: حرف ناسخ ناصب للاستدراك، والهاء: في محل نصب
اسم"لَكِنَّ". أَخْلَدَ: فعل ماض، والفاعل: مستتر تقديره: هو.
الَأَرْضِ: جارٌّ ومجرور، وهو متعلق بـ"أَخْلَدَ".
* وجملة:"أَخْلَدَ ..."في محل رفع خبر (لكنّ) .
* وجملة:"وَلَكِنَّهُ أَخَلَدَ"معطوفة على الاستئنافية، فلا محل لها من الإعراب.
وَأَتَّبَعَ هَوَاهُ:
الواو: عاطفة للجملة. اتَّبَعَ: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو.